→ العودة إلى المدونة

عقبة الجزء الخامس - لماذا أشعر أني أريد وقتا إضافيا للتثبيت؟

جبل يشير إلى صعوبات الطريق وتحدياته

تتشابه الصعوبات فتتشابه الشكاوي عند الحفظة ومن أبرز هذه الشكاوي: "أشعر أن حفظي يتفلت! حفظي ضعيف ... أريد أن أتوقف للمراجعة والتثبيت" أيها السائر في طريق القرآن اعلم - رعاك ربي ورضي عنك - أن هذا طبيعي جدًّا، فلا تجزع ولا تقلق، بل امضِ في جدولك ووردك. ما الذي يحدث؟ مهما كنت ملتزما في تعاهد المحفوظ الجديد بالتكرار، فهو ما زال جديدا، فإذا كنت استطعت أن تسمع الجزء كاملا بإتقان، ثم في نهاية المرحلة سمعت الأجزاء الخمسة بإتقان ... فذلك هو المطلوب منك الآن كثيرا ما تصلنا من الحفاظ طلبات للتوقف بقصد المراجعة والتثبيت، مع أن المقرر معنا فيه الكثير من المراجعة والتثبيت وأكثر ما تكون هذه الشكوى بعد (الجزء الخامس) و(الجزء العاشر) (( فإذا استطعت أن تتقن الأجزاء العشرة ثم صبرت على جدولك وإتقانك فبعون الله تعالى تكون لحظة ختم القرآن قد اقتربت )) فإذا كنت: - تعطي الصفحة حقها من الوقت في الحفظ - ثم حقها من التكرارات - ثم كنت ملتزما بالمراجعات حسب مقررك غيبا قدر المستطاع - وكان تسميك للجزء مُتقَنًا فلا تلتفت بعد ذلك للشعور الذي يدعوك للتوقف ويوهمك أن حفظك ضعيف وأنه يتفلت بل امضِ على خطتك ومقرراتك فمن ضمن المقررات المراجعة، فراجع وأنت تحفظ. ثم بعد الختم بعون الله ستكون هناك خطط مكثفة للتثبيت، وتلك رحلة أخرى إن شاء الله.

يُفتح التسجيل على دفعات.

سجّل الآن